راديو صوت العراق الجديد

الأحداث

فبراير 2012

M T W T F S S
  1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29  
السابقالتالي


  outdoor
  indoor

Rss Feed


احصائيات

  • عدد الأخبار: 1141
  • الأقسام الرئيسية: 8

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 4 زائر

    أكبر تواجد كان 159 في :
    24-Dec-2011 الساعة : 10:05


    البحث



    الأخبار    الاحداث    إنتفاضة الشعب العراقي عام 1991 في ميزان قادة العراق الجدي دبقلم صالح المحنه

    إنتفاضة الشعب العراقي عام 1991 في ميزان قادة العراق الجدي دبقلم صالح المحنه

    01-01-2012
    في آذار/شعبان 1991 أنطلقت أنتفاضة الشعب العراقي ضد نظام البعث ،إنطلقت لتكسر حاجز الأرهاب، والخوف ، والرعب الصدامي، الذي فرضه على شعب العراق عشرات السنين، أزاحت رماد الصمت ،فأطلقت العنان لنيران الثورةِ والغضبِ الشعبي المتراكم في صدور الشباب،لتُحْرِقَ بسنا لهيبها رؤوس النفاق والحقد والتغطرس البعثي،إنطلقت ثورة الشعب من الشعب في داخل العراق لابوحيٍّ خارجي كما يلوّح بذلك بعض المروجين لهذا الرأي،إنطلقت بقرار من شباب العراق، بكامل ارادتهم وبهمتهم، بعفويتهم البعيدة عن التخندق الحزبي،في تظاهرةٍ مسلحةٍ يعلو فيها لأول مرّة صوت الشعب على صوت الجلاد، ولأول مرّة يلتفت العالم الى ذلك الصوت ، ويؤمن بأن هناك شعبٌ وهناك رأيٌ معارضٌ لنظام صدام، بعد أن كان لا يُعير إهتماما لصرخات الشعب العراقي ،ولا استغاثة الضحايا ،كان يتجاهل خطابات المعارضة العراقية، ولا يصدّق دعواتها وإدعائها ،بل كان يتفاعل مع إعلام النظام البعثي،وإعلام المنظومة العربية للنفاق والتطبيل، التي كانت تزيّن جنون الطاغية وتحول جرائمه الى دفاع مقدس عن شرف العروبة،وتجعل من الضحية جلاداً وتحول الجلاد الى ضحية،هذا هو منطق الأعلام العربي ومنهجه المنحاز الى نظام صدام، قبل إنطلاق الأنتفاضة لم يكن لدى المعارضة العراقية بكافة فصائلها، أي عنصرٍ وأي مقوّمٍ من مقومات وعناصر القوة، لتفرض حضورها في المجتمع الدولي،إن يقولوا لاأحد يسمع لقولهم ، وإن يستصرخوا لايجيبهم أحدٌ،لأنهم لايملكون السبل والحج الواضحة التي تدلّ على أن الشعب بأغلبه ضد النظام، وليس لديهم الوسائل الأعلامية التي تنقل للعالم حقيقة وضع الشعب في الداخل، سوى بعض الصحف المحلية التي لايتعامل معها الرأي العام الدولي،ولكن الله قد أكرمهم بوضعٍ جديدٍ بعد إنتفاضة الشعب ولجوء مئات الآلاف من الثوار الى دول الجوار،حينها تكشّفت أسرار النظام وبانت حقيقته المخجلة، بعد أن هدّم الثوار جدار الأعلام المزيف، وشرعوا في فضح سياساته وجرائمه،أطلع العالم بشكل لايقبل التأويل ولا التضليل،على وجه النظام الحقيقي الذي كان يتستر عليه الأعلام العربي المأجور والذي كان يتقاضى المليارات من أموال الشعب العراقي، مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين إنتشروا في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة للعراق،ومع كل لاجيء قصةٌ تسجل وصمة عار في جبين البعثيين، الذين فشلوا فشلا ذريعا في حكم العراق،أما المعارضون القدامى الذين كان يتجاهلهم العالم ولا يعترف بهم ،قد أرتفعت أصواتهم،وبدأت وسائل الأعلام العالمية تلاحقهم ليدلوا بأي تصريح أو رأي يخص علاقته بالثوار والثورة،وكان هذا الأمر يفرحنا نحن المنتفضين ،لأننا لا ننتمي لفئة حزبية أو نؤيدها دون أخرى كنا نحترم الجميع نحترم المعارضة بكل فصائلها هذا اولا،وثانيا كان كل همنا إسقاط النظام وعودتنا الى بلدنا واهلنا ،لم نكن قد تعرفنا بعد على الخبث السياسي ولاالمصلحة الفئوية والحزبية، صفقنا للكل وشجعنا الكل وهتفنا للكل بكل سذاجة وعفوية وإخلاص،كاخلاصنا في الإنتفاضة، كان يجمعنا فيها هدف واحد هو إسقاط النظام ، دون التفكير بمن يقود ومن يحكم؟كان هذا هو حلمنا وتفكيرنا وبساطة أهدافنا وبراءة نوايانا وأملنا في المعارضة بأن تكون مخلصة في نواياها وصادقة في وحدة هدفها، ولكن بعيدا عنا خارج الأسوار والأشباك التي كانت تلتف حولنا، كانت هناك معارك ومساومات ومزايدات على معاناتنا ، كان حلم المعارضين لايشبه حلمنا ،صراعات واختلافات والكل يدعي الوصل بالإنتفاضة، بل قيادتها وتأجيجها ووالخ،إنتفخت أوداجهم وتمددت أحلامهم ، بعد أن كان حلم احدهم لايتعدى الحصول على مكان آمن في دولة ما لتحميه من بطش النظام ،أصبحوا بعد الأنتفاضة ،مرحبٌ بهم في دولٍ شتى لأقامة مأتمراتهم ولقاءاتهم،وأصبح لهم حضورٌ عالمي وأخذت أسمائهم تتردد في وسائل الأعلام العالمية،أي بمعنى أن الأنتفاضة نفضت عنهم غبار السنين العجاف ، وألقت بهم الى عالم السياسة الواسع، وجعلت منهم فرساناً للفضائيات والصحف العالمية ،وحرّكت ملف القضية العراقية وملاحقة النظام دولياً، وقد أشار الراحل السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله الى هذا الأمر بقوله (أن ملف القضية العراقية قبل الأنتفاضة كان مركونا على الرف وبعد الأنتفاضة أصبح على الطاولة الدولية وأصبح لنا حضورٌ في المحافل الدولية ) اما الشيخ محمد باقر الناصري فلقد قال لنا اثناء زيارته الى مخيم رفحاء بعد الإنتفاضة أستطعنا ان نرفع رؤوسنا أمام الشعوب الأخرى ،وقطعاً لولا التضحيات الجسيمة ومواقف ابناء الشعب وحملهم السلاح ودك قلاع وحصون النظام التي أُسست على دماء العراقيين،ماتحقق ذلك الأنجاز،ولم تُفتح تلك الآفاق لأركان المعارضة العراقية،ولقد كانت الإنتفاضة وبطولات الثوار محل شاهد ودليل إثبات على مواقف الشعب العراقي في معارضته لنظام صدام،بل هي خير مؤونة للمتحدثين المعارضين الأسلاميين منهم بالخصوص في كل محفل دولي، وهي موضع فخر وإعتزاز لديهم..وبعد إعادة إستيطان قسم كبير من ابناء الإنتفاضة في الدول الغربية، وكان العدد الأكبر في الولايات المتحدة الأمريكية ، بدأ دورٌ جديد ومهم لهم في هذه الدول ، وأصبحوا موضع اهتمام لوسائل الأعلام ، وبشكل اكثر إنتشارا واهتماما من ذي قبل ،وأيضاً أُستثمروا من جديد من قبل المعارضين الأوفياء ، وبدأت مرحلة جديدة من التعامل معهم وفق ما تفرضه الظروف السياسية ، فكانت التظاهرات هذه المرّة سلاحا مهماً في محاربة النظام،وأستمر هذا التقليد وهذا التمسك الوثيق بمواقف الثوار البطولية وذكر مناقبهم حتى عام2002،ولكن بعد أن تأكد المعارضون من حتمية سقوط النظام بواسطة القوى الأمريكية، بدأ التعامل مع ابناء الأنتفاضة يتغير ،وبدأت الأجندة الحزبية وضحايا وتضحيات الحزبيين تطفو على سطح المعادلات الجديدة،تراجع الثوار الأشداء من أول القائمة الى ذيلها،في مؤتمر لندن 13/كانون اول/2002 غيبت تماما الأنتفاضة وأبناءها بعد ان بدأت القسمة،وأستبدلت بأسماء مغمورة من معارضين ليس لهم أثرٌ يُذكر في قاموس السياسة والمعارضة،ثم أستمرًّ التهميش والجحودالى مابعد السقوط،وتقريبا جميع السياسيين الذين تناوبوا على السلطة ولازال البعض منهم فيها وعلى رأسها ، جميعهم إستجاروا بأبناء الأنتفاضة ، في المخيمات وفي دول اللجوء،ومابخلوا عليهم بشيء ممايملكون،معنويا وماديا،اليوم وبعد مرور تسع سنوات على سقوط النظام، لايُشار الى ابناء الأنتفاضة كما كانوا قبل السقوط،اليوم يتصدقون عليهم بأضافتهم الى المهجرين،أو متضررين كالأرامل والأيتام،وفي أحسن أحوالهم ضحايا النظام السابق وللأسف بعض المنتفضين رفعوا هذا الشعار ايضا،والبعض الآخر يقاتل على أن يشمل بقانون السجناء السياسيين،مادياً لاضير في ذلك ، ولكن لماذا أُسقطت بل أنتزعت صفة الثائر من الذي إنتفض على أقذر نظام عرفه التأريخ؟ ليلقى به في حقل الأرامل وألأيتام؟أكثيرٌ عليهم أن تأسس لهم هيأة خاصة بهم أومؤسسة تعنى بشؤونهم كالمحاربين القدامى وغيرهم ممن خدم هذا البلد؟ربما يردُّ بعضهم ويقول أنكم لم تتوحدوا ولم تسعوا طيلة السنوات الطويلة التي مرّت؟أقول مع قلة الخبرة السياسية وجهلنا بحيلها،لكنّا وهذا رأي الكثير آثرنا الصبر والأنتظارعلى أن نربك الساحة بمكون هنا ومكون هناك ولربما هذا التصور خاطيء في مذهب السياسيين؟هذا أولا ...وثانيا قد بالغنا في حسن الظن في أخوة العقيدة...ولعله الخطأ الثاني، كان أملنا أن يبادرَ السياسيون الذين قطفوا ثمار الإنتفاضة الى تأسيس هيأةً تتابع ملفاتهم وتتدبر شؤونهم، ولكن ليس في الأفق شيءٌ من هذا ولاذاك...والأمر متروك بعد هذا الأهمال الحكومي إلى أبناء الإنتفاضة أن لايتراجعوا ويتنازلوا عن حقوقهم التأريخية.... صالح المحنه 2011/30/12

    الكاتب : admin
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخر الأخبار

  • متى تقتحم الرياضة السلكية عالم المكاتب؟
  • احتكار الاعلام بقلم :جواد العطار
  • بيان اتحاد المثقفين العرب بشأن إضراب المجاهد البطل الأسير خضر عدنان
  • قوات الجيش تقتل مسلحا وتعتقل [11] مطلوبا في حوادث متفرقة بنينوى
  • إنتفاضة الشعب العراقي عام 1991 في ميزان قادة العراق الجدي دبقلم صالح المحنه
  • ماذا بعد وماهو موقف علاوي !النجيفي ينفي اشتراكه بمقال في صحيفة أميركية عن الأزمة في العراق
  • اعتقال خمسة من تنظيم القاعدة يسعون لتنفيذ عمليات مسلحة خلال الزيارة الاربعينية في واسط
  • القاء القبض على القائد الشرعي في ما يسمى بـ{دولة العراق الاسلامية} بمحافظة نينوى
  • تفجير سامراء ... وصمة عار أبدية لجنة اعتصام سامراء – أوربا
  • رئيس الوزراء يقيل صالح المطلك من منصبه
  • الداخلية تعرض امر القاء القبض على الهاشمي وتؤكد انه اصبح واجب التنفيذ
  • عمليات بغداد تؤكد اعتقال ثلاثة من عناصر حماية الهاشمي بتهمة "الإرهاب"
  • اعتقال عدداً من المتسللين عبر الحدود السورية
  • تعقيب على الخبر : لماذا لا تدعوهم يذهبون الى الجحيم ليروا خير ات الجنوب التي تمتعوا بها بينمامناطق الجنوب تعيش الفقر والحرمان وهذه البصره وبقيية المدن الجنوبيه شاهد على ذلك دعو طارق البعثي يجرب ذلك::::طارق الهاشمي: التحول إلى نظام الأقاليم أمر دستوري ومن كتب الدستور في العام 2005 يعترض عليه الآن
  • دور المرجعيات الإسلامية في الحوادث الكبرى في حوار عبر الأثير
  • العراق يفوز على الصين ويتأهل للمرحلة النهائية من تصفيات كاس العالم
  • مقتدى الصدر مثال للشهادة في فلسطين
  • بدعــم مــن دوائــر وأجهــزة أميركيـــة .. صراع حاد داخل الأسرة الحاكمة في قطر وكشف مخطط انقلاب على مرحلتين
  • افعى سيد دخيل في الناصرية تثير الرعب بين الاهالي وتعد من اخطر الافاعي في العالم من حيث السمية
  • الحياة مع "بابا القذافي" في عيون ممرضته الأوكرانية

  • اخبار مختارة


    شبكة الصحافة العراقية

    الاستفتاءات

    هل تؤيد انتفاضة المحروميين لمحاسبة الاباطر ة والسراق في العراق
    نعم اؤيد وبقوه
    ليس وقتها الان
    نعم يجب محاسبة الاباطره والسراق
    كلا لا يوجد مثل هذا الو ضع



    النتائج

    الأكثر تقييما

  • خبر هام وعاجل بغداد تبحث عن القادة العرب الهاربين
  • التجربة العراقية هي التي هزمت الانظمة العربية والساسه العراقيون لا يفقهون ذلك ؟ بقلم شريف الشامي
  • عزت الدوري يحيي القذافي ويعلن تطوع البعثيين للقتال الى جانب دكتاتور ليبيا
  • رياح التغيير تعصف بالانظمة العربية واعاصير وتسونامي 2011 يقلع جذور الدكتاتوريات الخاوية ورئيس ذرف الدموع فأستحق الاحترام من قبل الاخرين قبل شعبه.. بقلم شريف الشامي
  • القرضاوي المنافق كلب الحكام وداعم فئران الجزيرة يتهم ثورة البحرين بالطائفية
  • الناصرية تحذر مواطنيها من استخدام اسطوانات الغاز الإيرانية والصينية واللبنانية
  • نعي انا لله وانا اليه راجعون ينعي موقع الانتفاضة الشعبانية وابناء الجالية العراقيه وخاصة ابنا ء مدينة الناصرية الاخ الفقيد السيد محسن العكله
  • ابناء الأنتفاضة الشعبانية يطالبون بتاسيس هيئة على غرار الهيئات الحكومية وفق الدستور العراقي
  • الملك فيصل ومجزرة قصر الرحاب أسامة فوزي
  • في تطور حقوقي وقانوني هام .. المحكمة الجنائية الدولية تقبل دعوى اقيمت ضد ملك البحرين لارتكابه جرائم ضد الانسانية

  • الاكثر مشاهدة

  • اين حقوق ضحايا مخيم رفحاء
  • الملك فيصل ومجزرة قصر الرحاب أسامة فوزي
  • ابناء الأنتفاضة الشعبانية يطالبون بتاسيس هيئة على غرار الهيئات الحكومية وفق الدستور العراقي
  • المرشحة عن قائمة دولة القانون حنان الفتلاوي : وسعنا دائرة التفاوض لتشمل كل الاطراف بدون استثناء
  • جرائم ال سعود بالمرصاد
  • مرشح عن "دولة القانون" يؤكد أهمية عتماد الدستور لتسمية رئيس الوزراء
  • عندما يؤرخ التاريخ سقوط الصنم في ا لتاسع من نيسان يؤرخ بجانبه الشهادة والانتصار بقلم شريف الشامي
  • الهيئة الشعبية لمكافحة الفساد في ملتقى أبناء الثوار"مجد"..تكشف وقائع فسادفي الحديدة وتطالب بالتحقيق
  • ضبط 24 كغم من الحشيشة بحوزة شخصين غرب الرمادي
  • كتب الدكتور عبد الرحمن محمد الايوب من عمان - الاردن
  • القرضاوي المنافق كلب الحكام وداعم فئران الجزيرة يتهم ثورة البحرين بالطائفية
  • عمليات بغداد تؤكد أن التفجيرات "انتحارية" والسفارات المستهدفة كانت السورية والمصرية والالمانية والايرانية
  • الانتفـــــاضة الشـــــعبانية ..اعـــظم ( لا ) قالها الشعب للدكتاتورية
  • أسرار اعتقال المتحدث السابق للخارجية القطرية
  • عزت الدوري يحيي القذافي ويعلن تطوع البعثيين للقتال الى جانب دكتاتور ليبيا
  • بطلة من الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991
  • حسن العلوي يتطاول على الشيعة ان اجتمعوا كأئتلافين ويصفهم بوزارة النَّوَرْ " الغجر" ان تشكلت الحكومة بهم
  • اعلان موقع الانتفاضة الشعبانية يعاود نشاطه
  • سيرة الشهيدة مريم عبد الجبار حسين
  • دعوة لنصر ة المظلوميين في البحرين وادانة الجبناء في دول الخليج

  • جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع الأنتفاضة الشعبانية © 2012
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008