| | 17-01-2012 |
|
خالد الحاج جعفر ال وشاح
kaliraqi94@yahoo.com
رغم تساقط الثلوج وأنخفاض درجة الحرارة الى أكثر من 5 درجات تحت الصفر أحيا الألاف من أنصار ومحبي وعشاق الأمام الحسين (عليه السلام )من أبناء الجالية العراقية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكيةفي مدينة ديربورن -ولاية ميتشيكان وبمشاركة الكثير من القادمين من الولايات الاخرى ذكرى أربعينية الأمام الحسين عليه السلام ....وقد أنطلقت المسيرة الراجلة من مركز كربلاء الأسلامي بأتجاه (حديقة هاملوك )وقد أنطلق الألاف من من الرجال والنساء وكبارالسن والأطفال ويتقدمهم رجال الدين لتجديد البيعة والولاء وتلبية لنداء الأمام الحسين في يوم عاشوراء (ألا من ناصر ينصرنا )وحناجرهم تصدح لبيك ياحسين ...لبيكِ يازهراء ...لبيك ياسيد الثائرين ...أبد والله ما ننسى حسينناً...ياغريباً لك عهد الغرباء ..قبرك في القلب لا في كربلاء ...لو قطعوا أرجلنا واليدين نأتك زحفاً سيدي يا حسين .....وعند وصول المسيرة الى مكان التجمع بداُ الخطباء من رجال الدين وبعض من أبناء الجالية بألقاء الخطب والكلمات والتي ذكروا فيها أهمية هذا اليوم الخالد ليس لأتباع أهل البيت فحسب وأنما الى جميع الأديان والطوائف والى كل المضلومين والمحرومين في العالم ...فثورة الأمام الحسين هي ثورة الحرية وهي ثورة ضد الظلم والطغيان هي الثورة التي أنتصر فيها الدم على السيف وهي الثورة التي أبقت على الأسلام بعد أن أراد الطغاة محوهُ......وبعدها بداُ الرواديد بألقاء المراثي الحسينية تعظيماً لهذه المناسبة الأليمة ولتتعالى بعدها حناجر أنصار ومحبي الأمام الحسين وبصوت واحد (يفجرونة ونصيح حسين )حيث أستذكرَ أبناء الجالية الشهداء الذين سقطوا في محافظتي البصرة والناصرية وهذه رسالة واضحة الى التكفيريين والبعثيين ومجرمي القاعدة الذين يحاولون كما حاول أجدادهم الطغاة من بني أمية وبني العباس وصولاً الى الطاغية صدام من ثني محبي وأنصار أبي عبد الله من مواصلة المسيرة و أتباع نهج أهل البيت ولكن هيهات لهم ذلك وما هذه الحشود المليونية السائرة الى مرقد الحسين (عليه السلام )في العراق والملايين الأخرى التي تحيي هذه الذكرى في جميع أنحاء العالم ما هو ألا أكبر دليل وبرهان على فشل أهداف هولاء التكفيريين ودليل وبرهان على التمسك بأهل البيت وتجديد البيعة والولاء كل عام .....وكان هناك أهتمام أعلامي كبير من قبل وسائل الأعلام الأمريكية والعربية والعراقية وقد حضرت الكثير من القنوات الفضائية لتغطية الحدث ومنها قناة الفيحاء والعراقية و ايضاَ الدور المتميز لأذاعة كربلاء صوت العراق الجديد .....وقد شارك أيضاَ الكثير من الجاليات الأخرى مثل الجالية الهندية والباكستانية
والبحرينية واللبنانية والأيرانية والمواطنين السعوديين الدارسين هنا ....وهنا لابد من الأشارة الى الدور الكبير الذي قامت
به بلدية مدينة ديربورن بتوفير كل السبل لغرض أتمام المسيرة على أكمل وجه حيث قام رجال الشرطة بتأمين الطريق وتواجدهم منذ أنطلاق المسيرة وحتى أنتهاءها
السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
الكاتب : admin
|