رجل اخر من رجال محافظة ذي قار وبطل من ابطالها لطالما ادخل الرعب والخوف في قلوب البعثيين وارقهم وابعد عن عيونهم النوم والرقادولطالما ادخلهم في الانذار ليال وايام حتى وان لم ينوي يفعل شيئأفبمجرد خبر يشاع في المحافظة بأن حيدر كامل موجود في الناصرية او ضواحيها تأكد ان البعثيين قد شددوا من حراساتهم على بيوتهم ومقراتهم الاجرامية.
حيدر كامل برهان من مواليد 1966 ولد ونشأوترعرع في الناصرية واكمل دراسته الاعدادية في مدارسها ٌٌقبل في كلية التربية جامعة بغداد وفي عام 1987 تعرض حيدر كامل للاعتقال نتيجة اعتراف احد زملائه عليه والذي القي القبض عليه في بغداد الا ان حيدر قد افلت من قبضة العفالقةقبل ان يستطع جلاوزة البعث الكافر القاء القبض عليه واستطاع ان يتخلص منهم ويهرب الى اهوار الناصرية ليلتحق بمقرات المجاهدين في هور الحمار وقد اصبح حيدر كامل الرابط بين قيادة حزب الدعوة في الاهوار وبين قيادة الحزب في ايران وتحمل هذه المسؤولية التي لايتحملها الا من كان اهلا لها فقد كان حقا اهلا لها حيث كان يمتاز بشجاعة فائقة وذكاء خارق يستطع ان يبعد عنه الشبهات بذكائه فأخذ يدخل الى ايران ويعود للعراق وكأن الامر سفرة بسيطة بين بغداد و احدى مدن العراق!!! عندما يدخل العراق يتجول بين المحافظات والمدن العراقية برباطة جأش واطمئنان وبشجاعة فائقة قل نظيرها وبهويات لاتحمل اسمه الصريح وحينما كان يتعرض للمسائلة والتحقيق في بعض السيطرات العراقية كانت لاتظهر عليه اثار الارتباك والخوف والقلق لانه كان واثقأمن نفسه ومن عمله حيث كان خالصألوجه الله سبحانه وتعالى وكان يعتقد ان كل مايقدمه من اجل وطنه وشعبه وأبناء جلدته من المحرومين والمستضعفين والمظلومين وكان ذلك العمل لانقاذهم من الكابوس الجاثم على صدورهموالتحرر من براثن الدكتاتورية المقيته ومن الحكم الطائفي الذي كان يمارسه المقبور صدام ضد الاغلبية في العراق وهم الشيعة.
كان حيدر كامل قد دخل العراق قبل اندلاع الانتفاضة الشعبانية عام 1991 باسابيع قليلة وقد كان الممهد الاول والرئيسي للانتفاضة في مدينة الناصرية وقد هاجم الشهيد حيدر كامل ومجموعته المتكونة من الاخ محمد صاحب الوائلي والشهيد حيدر هاشم و شقيقه الشهيد جمال كامل والذي استشهد هو الاخر في الطريق الى كربلاء هو ومجموعة من ابناء الناصرية الابرار ومجاهدين اخرين حيث هاجم الشهيد حيدر كامل ومجموعته مركز شرطة الساهرون وسيطروا عليه لساعات عديدة وتم نقل جميع الاسلحة والاعتدة الى اماكن امنة ليستفيد منها الثواروالمجاهدين الذين كانو يترقبون ساعة الصفر والانطلاقة
وكان ذلك قبل اندلاع الانتفاضة في الفهود والطار وفعلا تم ذلك وانتفضت الفهود والطار وبعد ساعات قليلة تحررت كرمة بني سعيد والتحقت بها مدينة سوق الشيوخ الثائرة وازداد الحماس لدى ابناء الناصرية الذين اخذوا يتباشرون بوصول رايات الحرية والخلاص من الطاغية وكان حيدر كامل يتنقل بين البيوت ليهئ الطريق للثوار والمجاهدين القادمين من سوق الشيوخ والمدن الاخرى وليشحذ الهمم في النفوس الثائرة ويعد العدة للقادمين حتى لاحت تباشير التحرير على اطراف مدينة الناصرية وكان حيدر اللولب الرئيسي لتلك العملية وذلك التحرير والقائد لتلك الانتفاضة في الناصرية وقد قاد اول معركة ضد نزار الخزرجي ومجموعة الغدر والخيانة التي راحت تساوم على بيع العراق مقابل البقاء في السلطة.شارك حيدر كامل في المعارك التي دارت بين الثوار وقوات الطاغية وابلى بلاء حسنا وفي اخر معركة دارت في الناصرية ابى حيدر ان ينسحب من مدينته ويتركها الا ان الحاح الاخوة الذين كانو معه حملوه الى مدينة سوق الشيوخ ومنها الى الفهود وبعدها هاجر ابو امين الناصري الى رفحاء المهجر مع من هاجر من ثوار الانتفاضة الشعبانية وهناك بدأت مرحلة جديدة من المعاناة والظلم والاضطهاد فقد اتفقت المخابرات الصدامية مع المخابرات السعودية بتسليم الاشخاص المطلوبين للنظام البعثي والذين كان لهم دور بارز وواضح في الانتفاضة الشعبانية الى المخابرات الصدامية وبثمن قد لايصدق حينما نقوله فقد كان الثمن زجاجة خمر للضابط السعودي وقد تم ذلك وسمحوا لعناصر مخابرات النظام المقبور بالدخول الى معسكر اللاجئين حاملين معهم الاسلحة والمخدرات والسموم وقد تم القاء القبض على مجموعة منهم وتم اعدامهم ودفنهم هناك بعد التأكد من هوياتهم ومن خلال اعترافاتهم التي حصل عليها دون اية ضغوط ومن بين تلك الاسماء التي ارادو تسليمها كان اسم الشهيد حيدر كامل اول الاسماء في القائمة التي كانت تضم العشرات من الشباب المؤمن الخير ولكن الشهيد حيدر كامل اختفى في داخل المعسكر وحاولت سلطات المعسكر ان تعثر على حيدر كامل الا انها لم تفلح وفي عام 1992 جاء الشهيد السيد محمد باقر الحكيم الى زيارة اللاجئين العراقيين في رفحاء وقد اخذ مجموعة من اللاجئين معه الى ايران ومن ضمن الذين سافرو الى ايران كان الشهيد حيدر كامل ولكنه خرج باسم غير اسمه الصريح, وصل الشهيد حيدر الى ايران وقرر النزول الى العراق لاكمال طريقه الجهادي والذي اختطه لنفسه منذ ان كان صبيأوقد نفذ العديد من العمليات الجهادية ضد ازلام النظام المقبور حتى وصل هو ومجموعته الى اخر عملية وهي عملية القصر الجمهوري والتي من المفترض ان تنفذقبل ان يتم اعتقال الرابط بايام قلائل وتم اعتقال العشرات على اثرها ومن ضمنهم كان شهيدنا البطل حيدر كامل,نفذ الشهيد حيدر عدة عمليات استهدفت مقرات حزب البعث وعناصر من جهاز المخابرات الصدامي وضباط امن صدام .
اعتقل الشهيد حيدر كامل وبعد اشهر قلائل من اعتقاله ودون اية محاكمة تم اعدام جميع الذين تم اعتقالهم بما فيهم شهيدنا البطل .لم تسلم جثامين الشهداء الى ذويهم.وبهذا انطوت صفحة الشهيد البطل حيدر كامل او ابو امين الناصري وقد ترك الشهيد اثرا طيبافي قلوب ممن عرفوه وعملوا معه في طريق ذات الشوكة وممن رافقه في سنوات المحنة والحصار والظلم والاضطهاد والهجرة والتهجير.
فرحم الله شهيدنا وسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيأ
رجل اخر من رجال محافظة ذي قار وبطل من ابطالها لطالما ادخل الرعب والخوف في قلوب البعثيين وارقهم وابعد عن عيونهم النوم والرقادولطالما ادخلهم في الانذار ليال وايام حتى وان لم ينوي يفعل شيئأفبمجرد خبر يشاع في المحافظة بأن حيدر كامل موجود في الناصرية او ضواحيها تأكد ان البعثيين قد شددوا من حراساتهم على بيوتهم ومقراتهم الاجرامية.
حيدر كامل برهان من مواليد 1966 ولد ونشأوترعرع في الناصرية واكمل دراسته الاعدادية في مدارسها ٌٌقبل في كلية التربية جامعة بغداد وفي عام 1987 تعرض حيدر كامل للاعتقال نتيجة اعتراف احد زملائه عليه والذي القي القبض عليه في بغداد الا ان حيدر قد افلت من قبضة العفالقةقبل ان يستطع جلاوزة البعث الكافر القاء القبض عليه واستطاع ان يتخلص منهم ويهرب الى اهوار الناصرية ليلتحق بمقرات المجاهدين في هور الحمار وقد اصبح حيدر كامل الرابط بين قيادة حزب الدعوة في الاهوار وبين قيادة الحزب في ايران وتحمل هذه المسؤولية التي لايتحملها الا من كان اهلا لها فقد كان حقا اهلا لها حيث كان يمتاز بشجاعة فائقة وذكاء خارق يستطع ان يبعد عنه الشبهات بذكائه فأخذ يدخل الى ايران ويعود للعراق وكأن الامر سفرة بسيطة بين بغداد و احدى مدن العراق!!! عندما يدخل العراق يتجول بين المحافظات والمدن العراقية برباطة جأش واطمئنان وبشجاعة فائقة قل نظيرها وبهويات لاتحمل اسمه الصريح وحينما كان يتعرض للمسائلة والتحقيق في بعض السيطرات العراقية كانت لاتظهر عليه اثار الارتباك والخوف والقلق لانه كان واثقأمن نفسه ومن عمله حيث كان خالصألوجه الله سبحانه وتعالى وكان يعتقد ان كل مايقدمه من اجل وطنه وشعبه وأبناء جلدته من المحرومين والمستضعفين والمظلومين وكان ذلك العمل لانقاذهم من الكابوس الجاثم على صدورهموالتحرر من براثن الدكتاتورية المقيته ومن الحكم الطائفي الذي كان يمارسه المقبور صدام ضد الاغلبية في العراق وهم الشيعة.
كان حيدر كامل قد دخل العراق قبل اندلاع الانتفاضة الشعبانية عام 1991 باسابيع قليلة وقد كان الممهد الاول والرئيسي للانتفاضة في مدينة الناصرية وقد هاجم الشهيد حيدر كامل ومجموعته المتكونة من الاخ محمد صاحب الوائلي والشهيد حيدر هاشم و شقيقه الشهيد جمال كامل والذي استشهد هو الاخر في الطريق الى كربلاء هو ومجموعة من ابناء الناصرية الابرار ومجاهدين اخرين حيث هاجم الشهيد حيدر كامل ومجموعته مركز شرطة الساهرون وسيطروا عليه لساعات عديدة وتم نقل جميع الاسلحة والاعتدة الى اماكن امنة ليستفيد منها الثواروالمجاهدين الذين كانو يترقبون ساعة الصفر والانطلاقة
وكان ذلك قبل اندلاع الانتفاضة في الفهود والطار وفعلا تم ذلك وانتفضت الفهود والطار وبعد ساعات قليلة تحررت كرمة بني سعيد والتحقت بها مدينة سوق الشيوخ الثائرة وازداد الحماس لدى ابناء الناصرية الذين اخذوا يتباشرون بوصول رايات الحرية والخلاص من الطاغية وكان حيدر كامل يتنقل بين البيوت ليهئ الطريق للثوار والمجاهدين القادمين من سوق الشيوخ والمدن الاخرى وليشحذ الهمم في النفوس الثائرة ويعد العدة للقادمين حتى لاحت تباشير التحرير على اطراف مدينة الناصرية وكان حيدر اللولب الرئيسي لتلك العملية وذلك التحرير والقائد لتلك الانتفاضة في الناصرية وقد قاد اول معركة ضد نزار الخزرجي ومجموعة الغدر والخيانة التي راحت تساوم على بيع العراق مقابل البقاء في السلطة.شارك حيدر كامل في المعارك التي دارت بين الثوار وقوات الطاغية وابلى بلاء حسنا وفي اخر معركة دارت في الناصرية ابى حيدر ان ينسحب من مدينته ويتركها الا ان الحاح الاخوة الذين كانو معه حملوه الى مدينة سوق الشيوخ ومنها الى الفهود وبعدها هاجر ابو امين الناصري الى رفحاء المهجر مع من هاجر من ثوار الانتفاضة الشعبانية وهناك بدأت مرحلة جديدة من المعاناة والظلم والاضطهاد فقد اتفقت المخابرات الصدامية مع المخابرات السعودية بتسليم الاشخاص المطلوبين للنظام البعثي والذين كان لهم دور بارز وواضح في الانتفاضة الشعبانية الى المخابرات الصدامية وبثمن قد لايصدق حينما نقوله فقد كان الثمن زجاجة خمر للضابط السعودي وقد تم ذلك وسمحوا لعناصر مخابرات النظام المقبور بالدخول الى معسكر اللاجئين حاملين معهم الاسلحة والمخدرات والسموم وقد تم القاء القبض على مجموعة منهم وتم اعدامهم ودفنهم هناك بعد التأكد من هوياتهم ومن خلال اعترافاتهم التي حصل عليها دون اية ضغوط ومن بين تلك الاسماء التي ارادو تسليمها كان اسم الشهيد حيدر كامل اول الاسماء في القائمة التي كانت تضم العشرات من الشباب المؤمن الخير ولكن الشهيد حيدر كامل اختفى في داخل المعسكر وحاولت سلطات المعسكر ان تعثر على حيدر كامل الا انها لم تفلح وفي عام 1992 جاء الشهيد السيد محمد باقر الحكيم الى زيارة اللاجئين العراقيين في رفحاء وقد اخذ مجموعة من اللاجئين معه الى ايران ومن ضمن الذين سافرو الى ايران كان الشهيد حيدر كامل ولكنه خرج باسم غير اسمه الصريح, وصل الشهيد حيدر الى ايران وقرر النزول الى العراق لاكمال طريقه الجهادي والذي اختطه لنفسه منذ ان كان صبيأوقد نفذ العديد من العمليات الجهادية ضد ازلام النظام المقبور حتى وصل هو ومجموعته الى اخر عملية وهي عملية القصر الجمهوري والتي من المفترض ان تنفذقبل ان يتم اعتقال الرابط بايام قلائل وتم اعتقال العشرات على اثرها ومن ضمنهم كان شهيدنا البطل حيدر كامل,نفذ الشهيد حيدر عدة عمليات استهدفت مقرات حزب البعث وعناصر من جهاز المخابرات الصدامي وضباط امن صدام .
اعتقل الشهيد حيدر كامل وبعد اشهر قلائل من اعتقاله ودون اية محاكمة تم اعدام جميع الذين تم اعتقالهم بما فيهم شهيدنا البطل .لم تسلم جثامين الشهداء الى ذويهم.وبهذا انطوت صفحة الشهيد البطل حيدر كامل او ابو امين الناصري وقد ترك الشهيد اثرا طيبافي قلوب ممن عرفوه وعملوا معه في طريق ذات الشوكة وممن رافقه في سنوات المحنة والحصار والظلم والاضطهاد والهجرة والتهجير.
فرحم الله شهيدنا وسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيأ