راديو صوت العراق الجديد

الأحداث

فبراير 2012

M T W T F S S
  1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29  
السابقالتالي


  outdoor
  indoor

Rss Feed


احصائيات

  • عدد الأخبار: 1117
  • الأقسام الرئيسية: 8

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 6 زائر

    أكبر تواجد كان 159 في :
    24-Dec-2011 الساعة : 10:05


    البحث



    الأخبار    اخبار عامة    باراك أوباما يعلن انتهاء "عملية حرية العراق" ويجدد تصميمه على إلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة

    باراك أوباما يعلن انتهاء "عملية حرية العراق" ويجدد تصميمه على إلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة

    01-09-2010
    باراك أوباما يعلن انتهاء "عملية حرية العراق" ويجدد تصميمه على إلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة أعلن الرئيس أوباما في خطاب مباشر وجهه مساء الثلاثاء إلى الشعب الأميركي من المكتب البيضاوي انتهاء "عملية حرية العراق" وتولي الشعب العراقي المسؤوليات الأمنية لبلده، وأوضح أن إنهاء المهمات القتالية جاء بعد أن التزم بذلك حين ترشح للرئاسة. وقال الرئيس أوباما: "أعلن هذه الليلة أن المهمّات القتالية في العراق انتهت. وانتهت عملية حرية العراق، وتولى الشعب العراقي الآن مسؤولية الأمن في بلده. لقد كان هذا التزامي مع الشعب الأميركي كمرشح لتولي هذا المنصب. لقد أعلنت في شهر فبراير/شباط الماضي عن مخطط يسمح بسحب وحداتنا المقاتلة خارج العراق، في حين نضاعف جهودنا لتعزيز القوات الأمنية العراقية ودعم حكومته وشعبه. هذا ما قمنا به، لقد سحبنا قرابة 100 ألف جندي أميركي من العراق، وأغلقنا أو حوّلنا المئات من القواعد للعراقيين، ونقلنا الملايين من قطع السلاح خارج العراق." ودعا الرئيس أوباما القادة العراقيين إلى التعجيل في تشكيل حكومة تمثل الشعب العراقي وتكون مسؤولة أمامه. وقال أوباما في خطابه: "أشجع القادة العراقيين على المضي قدماً وبشعور من الإلحاح من أجل تشكيل حكومة تمثيلية، حكومة تمثل الشعب العراقي فقط وتكون مسؤولة أمامه. وعندما يتم تشكيل تلك الحكومة ليس هناك أدنى شك، في أن يكون لدى الشعب العراقي شركاء أقوياء في الولايات المتحدة." بقاء قوة انتقالية أميركية وأوضح أوباما أن قوة انتقالية أميركية باقية في العراق بمهمات مختلفة منها أساسا مساعدة القوات العراقية وتقديم الاستشارة لها. وأضاف: "ستبقى قوة انتقالية من الجيش الأميركي في العراق من أجل تنفيذ مهمات مختلفة، وتتمثل في تقديم الاستشارة والمساعدة لقوات الأمن العراقية، ودعم الجيش العراقي في مهمات مكافحة الإرهاب، وحماية مدنيينا. وطبقا لاتفاقنا مع الحكومة العراقية فإن معظم القوات الأميركية ستغادر مع نهاية العام المقبل." وتحدث أوباما عن الدور المقبل للإدارة الأميركية من خلال البعثة الدبلوماسية والموظفين المدنيين في بغداد في دعم وتقوية الحكومة العراقية: "في الوقت الذي يتقلص فيه عدد قواتنا العسكرية، سيقوم المدنيون من دبلوماسيين وعمال الإغاثة ومستشارين بمساعدة العراق على تقوية حكومته وحل النزاعات السياسية، وإعادة توطين المهجرين بسبب الحرب، وبناء علاقات مع المنطقة ومع العالم. وهذه الرسالة التي حملها نائب الرئيس جوزيف بايدن من خلال زيارته الحالية إلى العراق." أوباما لا يتوقع انتهاء العنف وأوضح الرئيس أوباما أن العنف لن ينتهي في العراق مع انتهاء المهمات القتالية للقوات الأميركية، وقال إن المتطرفين سيواصلون زرع العبوات والاعتداء على المدنيين العراقيين ومحاولة إثارة الفتنة الطائفية إلا أنه أضاف: "ولكن في النهاية، سوف يفشل هؤلاء الإرهابيون في تحقيق أهدافهم. فالعراقيون شعب معتز بقدرته. لقد رفضوا الحرب الطائفية، وليس لديهم مصلحة في دمار لا نهاية له. وهم يدركون أنه في نهاية المطاف يستطيع العراقيون وحدهم حل خلافاتهم، والعراقيون وحدهم قادرون على بناء الديموقراطية داخل حدودهم. ما يمكن أن تفعله أميركا، وهي ستقوم بذلك، هو تقديم الدعم للشعب العراقي كصديق وشريك على حد سواء." أوباما يشيد بالتضحيات ولفت الرئيس أوباما إلى التضحيات التي قدمها العراقيون وشركاء الولايات المتحدة في العراق، وقال في هذا الخصوص: "إن الأميركيين الذين خدموا في العراق أنهوا كل المهمات التي أعطيت لهم. لقد هزموا النظام الذي روع وأرهب شعبه. وقاتلت قواتنا جنباً إلى جنب مع العراقيين ومع شركائنا في التحالف الذين قدموا التضحيات الضخمة من جانبهم، ولقد حارب جنودنا من شارع إلى آخر من أجل مساعدة العراق على انتهاز الفرصة لتحقيق مستقبل أفضل." وأكد الرئيس الأميركي أن لدى العراق الفرصة لخلق مستقبل جديد: "بفضل قواتنا ومدنيينا، وبسبب صمود الشعب العراقي، فإن لدى العراق الفرصة من أجل بناء مصير جديد على الرغم من بقاء الكثير من التحديات." إلحاق الهزيمة بالقاعدة في أفغانستان وحول الوضع في أفغانستان جدد الرئيس أوباما تصميمه على إلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة. وأوضح أوباما أن سحب القوات من العراق سيسمح بتسخير الموارد الضرورية للحرب في أفغانستان: "سنعطل ونفكك ونهزم القاعدة في الوقت الذي نحول في أن تصبح أفغانستان مرة أخرى قاعدة للإرهابيين. وأصبحنا الآن بفضل خفض عدد قواتنا من العراق قادرين على تخصيص الموارد الضرورية للمضي في الهجوم. في الحقيقة، وخلال الأشهر التسعة الماضية ما يقارب العشرات من قياديي القاعدة والمئات من حلفاء القاعدة المتطرفين قتلوا أو ألقي عليهم القبض عبر العالم." وأكد الرئيس أوباما أن بداية سحب القوات من أفغانستان سيتم في شهر يوليو/ تموز من السنة المقبلة، لكنه استدرك بالقول إن ذلك سيتم بناء على التطورات الميدانية: "في شهر يوليو/تموز المقبل سنشرع في عملية نقل المسؤولية للأفغان. وسيتم تحديد وتيرة خفض قواتنا استنادا إلى الظروف على الأرض، كما أن دعمنا لأفغانستان سيتعزز ويستمر. لكن وحتى لا نخطئ: هذه المرحلة الانتقالية ستبدأ لأن الحرب المفتوحة لا تخدم لا مصالحنا ولا مصالح الشعب الأفغاني." دروس مستقاة من العراق وأكد الرئيس أوباما أهمية أن تستخدم الولايات المتحدة قوتها الدبلوماسية والاقتصادية وليس العسكرية فقط، وأضاف: "في الواقع، إن واحدة من الدروس المستقاة من جهودنا في العراق، هو أن النفوذ الأميركي في جميع أنحاء العالم لا يتمثل فقط من خلال وظيفة القوة العسكرية لوحدها. بل يجب علينا استخدام كل عناصر قوتنا، بما في ذلك دبلوماسيتنا، وقوة اقتصادنا، وقوة المثال الأميركي من أجل تأمين مصالحنا والوقوف إلى جانب حلفائنا." تعليق صحافي على خطاب أوباما ورغم أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس أوباما مساء الثلاثاء انصب أساسا على انتهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية في العراق، إلا أن أوباما حرص أيضا على ألا يغفل الدور الذي قام به الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش في تلك الحرب، حسبما يقول جيمز هومن المحرر في موقع بوليتيكو على الإنترنت: "هناك جمهوريون لا يعارضون سحب القوات الأميركية، وكل ما يريدونه هو إعطاء الرئيس بوش بعض الثناء على ما أنجزه. وقد أعطى أوباما في الخطاب الذي ألقاه مساء الثلاثاء بعض الثناء لليمين وبعضه لليسار." غير أن هومن قال إن أوباما لم يغفل أيضا انتخابات الكونغرس النصفية التي سيتم إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل والتي تحتد فيها المنافسة بين عدد من المرشحين الديموقراطيين والجمهوريين، وهي انتخابات لا تمثل الحرب في العراق أهم مسألة فيها: "يدرك الرئيس ما يشغل بال المرشحين الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء، وهو أن الاقتصاد والوظائف هما أكثر المسائل التي تهم الناخبين." وأضاف هومن قائلا: "ولهذا السبب نجد أن جزءا أساسيا من خطاب الرئيس ركز على طي صفحة الماضي وقوله إن الأولوية القصوى بالنسبة له هي الجبهة الداخلية والالتفات إلى الداخل لخلق الوظائف وتنمية الاقتصاد وإعادة بناء أميركا، على حد تعبيره."

    الكاتب : admin
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخر الأخبار

  • العثور على مقبرة جماعية تضم (12) جثة في منزل جنوبي بغداد
  • الجالية العراقية و العربية ومؤسساتها الثقافيه والاعلامية والدينيه تحتفي برائد الفضاء الشاب العراقي المبدع فريد لفته عبد الزهره
  • صرح نائب محافظ ذي قار ان مجلس المحافظة وديوانها ينويان الطلب من الحكومة تنفيذ حكم الإعدام بحق المتورطين بتفجير البطحاء في نفس المكان الذي شهد الانفجار وتسبب باستشهاد وإصابة العشرات من زوار الإمام الحسين عليه السلام .
  • اعلان الى ابناء الجالية العراقية العزيزه حفل استقبال وتكريم رائد الفضاء العراقي المبدع فريد لفته عبد الزهره
  • القضاء الأعلى يرد طلب الهاشمي بنقل قضيته إلى كركوك
  • استشهاد واصابة 18 عنصرا أمنيا في اشتباكات مع المسلحين الذين اقتحموا مبنى أمنيا بالرمادي
  • سفير العراق في السعودية غانم الجميلي يزور طارق الهاشمي مع وفد سعودي
  • اللواء مهدي الغراوي: مقتل ثلاثة مسلحين احدهم عربي الجنسية كان يحمل حزاماَ ناسفاَ غربي الموصل
  • حفل تأبين على رياحين طريق كربلاء شهداءمحافظة ذي قار و العراق -يوم السبت القادم في مركز كربلاء الاسلامي مشيغان
  • لو كان هناك اتفاق داخل البيت الشيعي وكانوا يدا واحده هل تقع هذه التفجيرات وتسفك الدماء ؟ التفجيرات والارهاب والمجاملات هم السبب بهذا الكم الهائل من الضحايا
  • السيد مقتدى الصدر يطالب باجتثاث العصائب والقاعدة والبعثيين
  • ماذا تريد هذه الشمطاء بعد كل الجرائم والفضائح ! الدملوجي : المالكي على علم بجميع الانتهاكات التي تحصل في السجون السرية
  • الداخلية تفاصيل عن ثلاث شبكات ارهابية تم القاء القبض عليها في مناطق متفرقة من محافظة ديالى.
  • تعقيب: واخيرا وصل صوتك ايها المظلوم محمد عبدالامير الى الداخل ولكن بعد ان قطع سياف ا ل سعود راسك في اول ايام محرم؟اخير نطق البعض عن معاناتكم وسنين قطع رؤوسكم ! امام جمعة الديوانية السيد حسن الزاملي يبدي استغرابه من سكوت الحكومة على قطع رؤوس العراقيين من قبل آل سعود وفي المقابل هناك صفقات لاطلاق سراح ذباحيهم من السجون العراقية
  • لقد ابكاهم المالكي فذهبوا يستجدون عطف امريكا رسالة علاوي الذليله في صحيفة نيويورك تايمز هذا اليوم
  • المالكي يسلم مجلس القضاء ملفات جديدة ضد الهاشمي
  • النجيفي يسعى لتعيين المسؤول عن تأمين الطرق لصدام بمنصب مدير عام في البرلمان
  • عبد المهدي يزور مجالس عزاء الشهداء الذين سقطوا بتفجيرات الخميس الماضي
  • الالوسي : الهاشمي هو المسؤول عن قتل اولادي وعلى إقليم كردستان تسليمه الى بغداد
  • الزوبعي: ما اعلن عن الهاشمي 1% والعراقية قائمة طائفية

  • اخبار مختارة


    شبكة الصحافة العراقية

    الاستفتاءات

    هل تؤيد انتفاضة المحروميين لمحاسبة الاباطر ة والسراق في العراق
    نعم اؤيد وبقوه
    ليس وقتها الان
    نعم يجب محاسبة الاباطره والسراق
    كلا لا يوجد مثل هذا الو ضع



    النتائج

    الأكثر تقييما

  • خبر هام وعاجل بغداد تبحث عن القادة العرب الهاربين
  • التجربة العراقية هي التي هزمت الانظمة العربية والساسه العراقيون لا يفقهون ذلك ؟ بقلم شريف الشامي
  • عزت الدوري يحيي القذافي ويعلن تطوع البعثيين للقتال الى جانب دكتاتور ليبيا
  • رياح التغيير تعصف بالانظمة العربية واعاصير وتسونامي 2011 يقلع جذور الدكتاتوريات الخاوية ورئيس ذرف الدموع فأستحق الاحترام من قبل الاخرين قبل شعبه.. بقلم شريف الشامي
  • القرضاوي المنافق كلب الحكام وداعم فئران الجزيرة يتهم ثورة البحرين بالطائفية
  • نعي انا لله وانا اليه راجعون ينعي موقع الانتفاضة الشعبانية وابناء الجالية العراقيه وخاصة ابنا ء مدينة الناصرية الاخ الفقيد السيد محسن العكله
  • ابناء الأنتفاضة الشعبانية يطالبون بتاسيس هيئة على غرار الهيئات الحكومية وفق الدستور العراقي
  • الملك فيصل ومجزرة قصر الرحاب أسامة فوزي
  • تقرير عن تفاصيل جريمة مقتل المغدور به السيد محسن السيد عكله والقاء القبض على الجنات::Dearborn Heights police arrest 2 in fatal shooting of man in front of wife and kids:

  • الاكثر مشاهدة

  • اين حقوق ضحايا مخيم رفحاء
  • الملك فيصل ومجزرة قصر الرحاب أسامة فوزي
  • ابناء الأنتفاضة الشعبانية يطالبون بتاسيس هيئة على غرار الهيئات الحكومية وفق الدستور العراقي
  • المرشحة عن قائمة دولة القانون حنان الفتلاوي : وسعنا دائرة التفاوض لتشمل كل الاطراف بدون استثناء
  • جرائم ال سعود بالمرصاد
  • مرشح عن "دولة القانون" يؤكد أهمية عتماد الدستور لتسمية رئيس الوزراء
  • عندما يؤرخ التاريخ سقوط الصنم في ا لتاسع من نيسان يؤرخ بجانبه الشهادة والانتصار بقلم شريف الشامي
  • الهيئة الشعبية لمكافحة الفساد في ملتقى أبناء الثوار"مجد"..تكشف وقائع فسادفي الحديدة وتطالب بالتحقيق
  • ضبط 24 كغم من الحشيشة بحوزة شخصين غرب الرمادي
  • كتب الدكتور عبد الرحمن محمد الايوب من عمان - الاردن
  • القرضاوي المنافق كلب الحكام وداعم فئران الجزيرة يتهم ثورة البحرين بالطائفية
  • أسرار اعتقال المتحدث السابق للخارجية القطرية
  • الانتفـــــاضة الشـــــعبانية ..اعـــظم ( لا ) قالها الشعب للدكتاتورية
  • عمليات بغداد تؤكد أن التفجيرات "انتحارية" والسفارات المستهدفة كانت السورية والمصرية والالمانية والايرانية
  • عزت الدوري يحيي القذافي ويعلن تطوع البعثيين للقتال الى جانب دكتاتور ليبيا
  • بطلة من الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991
  • حسن العلوي يتطاول على الشيعة ان اجتمعوا كأئتلافين ويصفهم بوزارة النَّوَرْ " الغجر" ان تشكلت الحكومة بهم
  • اعلان موقع الانتفاضة الشعبانية يعاود نشاطه
  • سيرة الشهيدة مريم عبد الجبار حسين
  • دعوة لنصر ة المظلوميين في البحرين وادانة الجبناء في دول الخليج

  • جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع الأنتفاضة الشعبانية © 2012
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008