| | 12-03-2010 |
|
كيف يصبح بياع الشربت مثقفا سعيد الوائلي نموذجا
في البداية اقدم تقديري وأمتناني لاصحاب المهن وكل عمل نبيل للتنويه فقط
ان من دواعي الخجل ومن سخرية القدر ان يتحول الجاهل والمجنون الى مثقف او مدعيا لثقافة فارغه وفاقده لمعناها . اذ كيف يصبح المجنون وصاحب الحاله النفسية والكاذب والمحتال على القانون مثقفا ويدعي انه من اصحاب الكفاءات بل من الظلم للثقافة ان يصبح الانترنت بوابة المجانين وبين هؤلاء المجانين سمسار ومدعي الثقافة سعيد الوائلي
ومن لايعرف سعيد الوائلي صاحب التفاهات والضائع بين الانفصام بالشخصية ونفسيته المريضه . حيث يطل علينا بين الفترة والاخرى هو واشباه الرجال بأقاويل لا يمكن لانسان
عاقل ومتزن ان يكون بهذا الشكل المنحط .فمن حيث الكتابات التى يسوقها هذا المعتوه الارعن
تدل على شخصيته المهزوزه اذ كيف لمدعي الثقافة ان يقضي جل حياته في بسمنت حيث
تطارده امراضه وعقده النفسية
فهذا الذي يدعي الثقافة مطرود من جمعية المترجمين العرب بل انه العار والشنار بنظر المثقفين ثم السؤال الذي يطرح نفسه على هذه المجوعة من الحثالات اين كانوا في زمن النظام . واظن انهم كانوا يعيشون في ثقافة البعث ومسرحيات الاحلام المريضه عندما سخروا انفسهم المريضه في خدمة ازلام النظام ومتأكد ان المعتوه سعيد الوائلي يعرف شخصيته الكارتونية ,،اذ كيف لبدر (بدر وأنيس) ان يصبح اديبا وكاتبا ومن المثقفين وهو لا يفقه معنى الثقافة فمن العزلة والامراض النفسية الى عالم لم ولن يعرف قيمته الحقيقية الاوهو عالم الانتريت الذي تحول وبفعل المجانين ساحة لاصحاب الامراض النفسية
فمن المعروف لدى العقال ان يكون الانتريت موقع هدف العارفين ولكن كيف يصبح بنظر من أمتهن الانحطاط طريقا لشهره فاشله محكوم عليها سلفا بالاظمحلال والضياع كضياعهم لعقولهم الخاويه . ولكن اقول ان الذين ذكرهم هذا المعتوه الارعن هم بالتاكيد يؤرقون ايامه المظلمه التى لم تعرف النور في حيا ته بل انه لن يرها حتى يكون الجنون الرسمي طريقا واضحا لمثل هكذا مجانين مدعين الثقافة زورا ونفاقا ان التافهين لم ولن يعلموا صبر الحليم على تفاهات المختل والمدعي وصاحب شهادات التزوير في ادب المجانين التى هي في طبيعة الحال حاله مرضية يحاولون من خلالها سد النقص الموجود لديهم.
هذ ا هو سعيد المدعي بالثقافة مطرود محاصر في ظلمات الحقد على الا خرين ليس لذنب بل لانه يعيش حالة الانفصام في شخصيته المريضه
في البيت الثقافي عندما قد م مهنته لصاحب البيت الثقافي العربي كانت على النحو التالي (المهنه حاليا بائع شربت ( بلنكو) واظن ان سعيد الوائلي يدرك انه من المتملقين اذ كيف لخفاش عاش في عش الظلام ان يكون مدعيا لثقافة وهو المتسول والمتملق لصاحب البيت الثقافي العربي ويقينا انه يعلم ويعرف جيدا
تلك الفترة من تاريخه المزيف
ويعلم لحظات تملقه للبعثيين وما اظن انه ينساها اذ كيف لانسان ان ينسى فتره من حياته
وما اظن ان سعيد الوائلي من اصحاب النفوس الابيه ولا يمكن ان يكون في يوم من الايام منهم
لانه بأختصار شديد يعيش منبوذا اللهم الا من كان يعيش على شاكلته المريضه والمملؤة بالعقد
وهذا هو الرابط الذي يبين من هو سعيد الوائلي بنظر الاخرين
محلل نفسي
ابو حيدر الحصونه السويد المثلجه
http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=8699
الكاتب : admin
|