إلى المهووس المنفصم الشخصية رسمياً سعيد الوائلي
هذه الرسالة ستصل إلى كل العناوين الألكترونية الموجودة في موقعك. وعليك نشرها لو كنت إنساناً سوياً وغير مريض نفسياً وعقلياً وإجتماعياً (والوثائق قي دائرة الضمان الأجتماعي تثبت ذلك).
أنت تعرفني شخصياً منذ سنين حيث كان بيننا كلام وسلام قبل أن تتكشف لي حالتك المرضية أسأل الله أن يشفيك منها ويجعلك سوياً. تكشفت لي إصابتك بالفصام حين قادتك شخصيتك المرضيّة إلى الكتابة وتصورت نفسك شاعراً ثم تبعتها بكتابات إفترائية على بعض الأخوة في مشيكان كانت بدايتها الهجوم المليء بالإفتراءآت على السيد عقيل القفطان في سلسلة من الكتابات وقد طلبت مني في تلك (الخربطات) أن أكون شاهد زور لك وعندما صرت على يقين بأني من غير الممكن أن أكون شاهد زور لك أو لغيرك ها أنت تحاول فاشلاٌ مع شلة من الموتورين المرضى (والذين قد لا يعرفوني شخصياً) تحاولون سوق الأكاذيب والإفتراءآت للتشويه ولكن هذا سوف لن يوقفني كما لم تستطع آلاف التهديدات السابقة من المجرمين البعثيين وغبرهم أن توقفني وسأستمر في الكتابة والعمل لصالح الحقائق. والرابط التالي يبين توسلك بي أن أكون لك شاهد زور http://www.iraqihome.com/sa3ad-alwa2li-2.htm وقد حاولت معك مرة واحدة أن أعيدك إلى جادة الصواب ولكني وجدت كم أصبح مرضك (النفسي) متفاقماً وإنه ليس هناك أملاً في شفائك ولذا قررت أن أتحاشاك وقد كانت نظرتي صحيحة حيث أثبتتها تصرفاتك اللاحقة (وشخابيطك)على الأنترنت والتي لم ينشرها لك أحد ولهذا أنشأت موقعاُ خاصاً لنشر مثل هذه الخزعبلات والقذارات.
إلى المدعيان المنتحلان لأسمين خياليين مصطفى الموسوي
و علي الفرطوسي
أنا لا أعرف شخصاً بهذه الأسماء ولا أريد أن أعرف مثل هذه النكرات الوضيعة وكتابتي هذه فقط لأكشف لهما ولغيرهما من ذوي النفسيات القذرة بعض الأمور:
1- أن عملي في المفوضية المستقلة للأنتخابات لهذا العام (2010) هو (مدير محطة) وهذا الموقع لا يعطي لصاحبه أي سلطة على الأموال فهو أدنى من موقع منسق المركز الأنتخابي الذي بدوره غير مسئول عن صرف الأموال والمسئولون عن الصرف هم مدير أمريكا وأمين الصندوق والذين لا أعرفهما شخصياً ولم ألتقي بأي منهم لحين كتابة هذه الرسالة.
2- في إنتخابات البرلمان الماضية (نهاية 2005) لم أكن في أمريكا بل كنت في العراق مراقباً إنتخابياً ممثلاً لأحدى المؤسسات الأجنبية.
3- في إنتخابات الجمعية الوطنية (بداية 2005) والتي كانت بأشراف منظمة الهجرة العالمية IOM تم تعييني من قبل المنظمة كمدير لمركز ديتروبت بعد تقديم سيرتي الذاتية كغيري من الناس حيث تم إختياري لأني كنت الأفضل خبرة من بين المتقدمين للعمل وذلك لعملي كمراقب فدرالي في الأنتخابات الأمريكية وعلى مختلف المستويات منذ العام 1998 ولخبرتي في الأدارة والعلاقات العامة ولم تكن لي سابق معرفة بأي من موظفي أو مسئولي الـ IOM أما الصرف والشؤون المالية فلم تكن مسئوليتي بل كان المسئول موظف من الـ IOM (أمريكي الجنسية) وهو أيضاً لا يحق له الصرف إلا بموافقة من مقر إدارة الأنتخابات الفرعي في واشنطن والذي بدوره يحصل على الموافقة بالصرف من المقر الرئيسي لأنتخابات الخارج في عمان (الأردن)
إلى أصحاب التعليقات على الموضوع
1- لمن لا يعرفني أدعوه لقراءة الملخص عن سيرتي وبعض كتاباتي على الرابط التالي http://www.ahewar.org/m.asp?ac=1&st=2&r=40&i=414&fAdd=
2- الأنترنت فضاء مفتوح من غير رقابة إلا رقابة الضمير فمن لا ضمير له ليس هناك ما يمنعه من كتابة أي شيء (إذا كنت لا تستحي فأفعل ما شأت) وأنا أدعوا صادقاً أصحاب التعليقات إلى التأكد قبل الكتابة وإلى جعل الضمير هو المراقب وهذه الدعوة لا تشمل عديمي الضمير.
3- لمن يعرفني منكم أقول إن محاولات التسقيط وتشويه السمعة (لأي سبب كان) سوف ترتد عليكم وسينال الآخرون منكم كما تنالون من الناس بغير حق وما تفعله مع الآخرين سيعود عليك بجزائه فإن كان خيراً فخيراً تُجزى وإن كان شراً فمثله جزائك.
4- ليس من طبيعتي الرد على التفاهات لأنها لا تصدر إلا من تافهين وكم تعرضت إلا هجمات وتهديدات من كثير من الحاقدين والتافهين ولم أرد بل هو دلالة على إني منتج إنتاجاً مؤثراً في أقوالي وكتاباتي وأفعالي يثير حفيظة التافهين والحاقدين.
إلى كتاب الهدف الثقافي والعراق السياسي
1- الكتابة نتاج الكاتب (ة) الفكري وكم يعاني الكاتب(ة) ليصوغ (لتصوغ) أفكاره(ا) بكلمات يريد أيصالها إلى من يستحق أن تصل له هذه الأفكار بتلك المعانات. الجهد الآخر الذي يبذله(تبذله) الكاتب(ة) هو إيجاد المكان الملائم لنشر أفكاره(ا) ولكون الكاتب(ة) قد عانى ما عانى لأجل أن يكون نتاجه قابلا للنشر وللقراءة فإنه سوف لن يختار إلا الموقع المناسب لنشر هذه الأفكار (المعانات) . قد ينخدع البعض وينشر أفكاره في مواقع ليست أهلاُ لذلك ولكنه(ا) سيتوقف (ستتوقف) عن النشر في المواقع التي تتكشف حقيقتها وحقيقة القائمين عليها اللهم إلا إذا كان هذا الكاتب(ة) لا يحترم (تحترم) ما (ت)يكتبه وأنا أجزم قاطعاً إن من ينشر نتاجه على "الهدف الثقافي" و "العراق السياسي" لا يعرف إن القائم عليهما مصاب بمرض نفسي عضال لا أمل في شفائه منه وأعتقد إن من يحترم نتاجه من الكاتبات والكتاب الأفاضل سيتوقف عن النشر في مثل هذه المواقع بعد أن تكشفت حقيقة القائمين عليها.
2- إن هذين الموقعين أسسهما معتوه مصاب بمرض الفصام (هو يعتاش على المساعدة التي تمنحها الحكومة الأمريكية للمرضى نفسياً وعقلياً وفقاً لتقارير طبية) لأجل نشر نتاجاته المرضية والمليئة بالأعتداءآت والحقد على الأفراد والجماعات بدون وجه حق بعد أن رفضت كل المواقع نشرها (إلا تلك التي تعتاش على الكذب والتلفيق لغرض الإثارة) ولأجل وضع حد لتجاوزات وأكاذيب مثل هذه المواقع وأصحابها ومن موقع أخلاقي وسلوكي لكل الكاتبات و الكتاب (في مختلف المجالات) يجب إعلان المقاطعة مع هذه المواقع وبهذا يمكننا أن نصنع عرفاً يحتم على الجميع الإلتزام به من أجل أن نجعل نتاجاتنا المنشورة نتاجات تستحق الإحترام لأنها ستكون فقط في المواقع المحترمة والملتزمة أخلاقياً (وهذه الدعوة ليست جديدة فقد سبقني لها الكثيرون وأنا شخصياُ قد أستجبت لها وقاطعت عدد من المواقع المشابهة).
3- إن هذه الرؤى تمثل رؤيتي الشخصية وتصوري عن كيفية التعامل مع الأنترنت لوضع عقد أخلاقي وهي قد تكون مقبولة وقد لا تكون ولغير المقتنعين بها أقول إنها رؤى شخصية وليس من حقي إتخاذ أي موقف سلبي ممن لم يقتنع بها وأستميح الكاتبات والكتاب الأفاضل العذر.
4- إلى الكاتبات والكتاب من غير العراقيين. إن هذا الموقع وما ينشره من أباطيل وخيالات مرضية مجنونة لا يعبر لا من بعيد ولا من قريب عن الواقع العراقي والثقافة والمثقف العراقي ولا يمكن إن تحسبوه على الحركة الثقافية والإعلامية العراقية المعروفة بالنزاهة والمصداقية والقول السوي.
5- أرجوا من الجميع أن يدعوا لصاحب هذين الموقعين ولكتاب المقالين أعلاه (إن كانوا فعلاً أشخاصاً) بالشفاء من هذا المرض النفسي والإجتماعي.
أبو مسلم – عبد الرسول – الحيدر
مشيكان \ الولايات المتحدة الأمريكية