راديو صوت العراق الجديد

الأحداث

فبراير 2012

M T W T F S S
  1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29  
السابقالتالي


  outdoor
  indoor

Rss Feed


احصائيات

  • عدد الأخبار: 1141
  • الأقسام الرئيسية: 8

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 6 زائر

    أكبر تواجد كان 159 في :
    24-Dec-2011 الساعة : 10:05


    البحث



    الأخبار    اخبار العالم    التجربة العراقية هي التي هزمت الانظمة العربية والساسه العراقيون لا يفقهون ذلك ؟ بقلم شريف الشامي

    التجربة العراقية هي التي هزمت الانظمة العربية والساسه العراقيون لا يفقهون ذلك ؟ بقلم شريف الشامي

    18-02-2011
    مما لاشك فيه ان التغيير الذي حدث في العراق هز الانظمة العربية فجمعت كل قواها لضرب المشروع العراقي واجهاض العملية السياسية في العراق ،في دوامة الظلم سقطت الدكتاتورية الصدامية المقيته فسارعت كل القوى المناهضة للعراق الجديد والتوجه الجديد لجمع كل مالديها من اجل ضرب هذا المشروع الحديث والوليد لانهم كانوا يرون ان نجاح التجربة في العراق يعني سقوط الانظمة الدكتاتورية والقمعية فارسلوا كل العتاة وأستخدموا كل الوسائل من اجل ضرب وأفشال المشروع الجديد او (مانطلق عليه الوليد ) في منظومة محكومة من قبل الدكتاتوريات . لقد شهد العراق الجديد اسوء عمليات ابادة للانسان العراقي من قبل قوى الارهاب بحيث تفننت هذه القوى بقتل الانسان وزيادة حجم معاناته اليوميه بحيث لم يكتفوا ولم تشبع غرائزهم مناظر دماء الاطفال والنساء والشيوخ لقد سعوا جاهدين لتدمير كل ماهوجديد من اجل الايحاء ان الدكتاتورية هي الحل الامثل وان قائد الضروره والحزب الاوحد هو الاكثر نجاحا في ادارة الدولة نعم هكذا كانوا ومازالو يسعون لذلك وحتى من شارك في العملية السياسية لم يكن امينا على العملية بل استخدم موارد وامكانيات الدولة لضرب الدولة والمواطن بل ان هناك شركاء يحاولون جاهدين لافشال التجربة بقصد او بغير قصد اوبسبب تغليب المصالح الضيقة على مصلحة الامة المضحية ومع كل هذا . كان ومازال الانسان العراقي شامخا متحديا مصرا صابرا على انجاح التجربة في ملاحم الدفاع وفي ملحمة الزحف نحو تحقيق ارادته من خلال الصوت العراقي الباحث عن حريته والمتحدي كل قوى الارهاب والدكتاتورية التى ارادته ان يكون حبيس الطغاة وقد شهدت على ذلك ملحمة التصويت على الدستور وكذلك ملحمة الانتخابات والاكثر من ذلك هو السير نحو كربلاء المقدسه بكل عنفوان واصرار وتحدي، يتحدى الارهاب ومفخخات الموت . ولكن وللاسف الشديد كان نصيبه الاهمال والتهميش والاقصاء وابعاد المجاهدين الحقيقيين الذين واجهوا النظام المقبور في حين كان نصيب المتزلفين والمتملقين هوالاوفر حظا بل ان من كان خادما لام الرفاق اصبح نائبا بين عشية وضحاها. في الجانب الاخر كان الشعب وخاصة الطبقه الفقيره تعيش في عالم والدولة في عالم اخر وهنا يكمن الخلل الحقيقي في الية تطبيق الانصاف والاجحاف فالشعب كان ومازال منصفا يقدم القرابين من اجل حريته التى اراد الطغاة سلبها. فانشاءت لدى المتلقي والمتابع صورة الواقع العراقي الذي يتحدى ويواجه الارهاب بل يصر على انجاح التجربة الوليدة ، ان هذه الصورة التى رسمتها ارادة الانسان العراقي وهو يتحدى الارهاب هي التى هزت عروش الانظمة العربية ، ولو دققنا في سير الاحداث وتابعنا نمطية عيش الشعوب العربية والحكومات لتبينت لنا الصوره بشكل واضح، بحيث ان هذه الانظمة لم تاتي اليوم الى السلطه وكذلك البطالة والفقر والحرمان في هذه الدول لم تكن وليدة اليوم بل انها كانت موجودة ومتجذره في هذه المجتمعات . الشئ الوحيد الجديد هي الحرية وارادة التعبير وانطلاق الفكر دون مخبر اورقيب يتابع ويكتب التقارير وينصف الجلاد ويقمع الشعب ، حرية دون تزلف للطغاة وهتافات حتى على اتفه الامور . دستور وقانون وليس جرت قلم تتلاعب بمشاعر الناس ، هذه هي الحقيقة التى يجب ان يعلمها الجميع هي ان ارادة الانسان العراقي وحريته هي التى ايقضت هذه الشعوب .ولكن للاسف الشديد ان الساسه في العراق الجديد لم يفقوا ولم يدركوا ذلك بل انهم تجاهلوا مايدور حولهم وذهبو من اجل تقسيم الغنائم واستحداث ((وزارات المجاملات)) التى ارهقت كاهل الدولة العراقية والمواطن لقد حاولت هذه الانظمة الارهابية قتل المشروع العراقي لكنها اليوم فشلت . وعلى الساسه العراقيين ان يكونوا منصفين تجاه شعبهم قبل فوات الاوان وان يضعوا الله ((وميثاق الامام على عليه السلام)) نصب اعينهم عندذاك سيكون النجاح نصيبهم وبعكس ذاك ستكون الامور عكس ما يشتهون . ان بناء الدولة العراقية العادلة تستند في بنائها الى وضع حكومة ((الامام علي نصب اعينهم وتطبيق ولو جزئيه بسيطه)) في ادارة الدولة ووضع الحق موضعه والتصدي الى الباطل . في الختام اقول عندمايعزف الساسه العراقين عن حب الانا وانصاف المحرومين سيكون الشعب العراقي بجانبهم مرة ثانية ندعو الساسة العراقيين لجعل مصلحة الامة فوق المصالح الشخصيه وليتذكروا ان الشعب العراقي هو الذي هزم الانظمة الدكتاتورية من خلال الصمود والتصدي لقوى الظلم افلا يستحق هذا الشعب المجازات والانصاف فهل ياترى يفقه الساسة العراقييون هذه الحقيقة؟ ..................... ........................ شريف الشامي اذاعة صوت العراق الجديد

    الكاتب : admin
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخر الأخبار

  • صفية السهيل: مستعدون للتعاون مع مجلس الشعب المصري ونقل خلاصة التجربة العراقية الديمقراطية له
  • مصدر امني مسؤول : مذكرة اعتقال بحق طارق الهاشمي
  • طفل ممنوع من الضحك حتى لا يفقد حياته!!!
  • جرائم اموي العصر مستمره امام ضعف الاجهزه الامنية سقوط 36 من المدنيين بين شهيد وجريح بتفجير سيارة مفخخة في ناحية النيل شمالي بابل
  • ناشطون إماراتيون يحتجون على سرية محاكمتهم
  • العنف الوهابي من النخيب الى كراتشي باكستان يحصد 26 قتيلا
  • العنف يجتاح لندن ويتوسع إلى مدن بريطانية أخرى
  • السلطات الامريكية تغلق جزءا من طريق سريع بعد تقارير عن إطلاق نار
  • نيوزيلاندة في حداد على كبش اصبح رمزا وطنيا
  • إيران تمنع مؤقتاً طائرة المستشارة الألمانية عبور أجوائها
  • مراقبون: أحداث إمبابة بمصر سياسية وليست طائفية
  • شيوخ سوريا يتراشقون بالبيانات مع القرضاوي
  • طائفية الانظمة العربية وبعير الجزيره
  • بيان الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية
  • التجربة العراقية هي التي هزمت الانظمة العربية والساسه العراقيون لا يفقهون ذلك ؟ بقلم شريف الشامي
  • عشرات القتلى والجرحى في ليبيا ... في يوم الغضب
  • شبكة CBS تعلن تعرض مراسلتها لإعتداء جنسي بمصر
  • قصة وعبـــــــــرة
  • مسلسل سقوط الظالمين مستمر فهل يرحل ام يسقط اويتنحى .؟
  • انباء عن مغادرة حسني مبارك مصر الى بلد اخر

  • اخبار مختارة


    شبكة الصحافة العراقية

    الاستفتاءات

    هل تؤيد انتفاضة المحروميين لمحاسبة الاباطر ة والسراق في العراق
    نعم اؤيد وبقوه
    ليس وقتها الان
    نعم يجب محاسبة الاباطره والسراق
    كلا لا يوجد مثل هذا الو ضع



    النتائج

    الأكثر تقييما

  • خبر هام وعاجل بغداد تبحث عن القادة العرب الهاربين
  • التجربة العراقية هي التي هزمت الانظمة العربية والساسه العراقيون لا يفقهون ذلك ؟ بقلم شريف الشامي
  • عزت الدوري يحيي القذافي ويعلن تطوع البعثيين للقتال الى جانب دكتاتور ليبيا
  • رياح التغيير تعصف بالانظمة العربية واعاصير وتسونامي 2011 يقلع جذور الدكتاتوريات الخاوية ورئيس ذرف الدموع فأستحق الاحترام من قبل الاخرين قبل شعبه.. بقلم شريف الشامي
  • القرضاوي المنافق كلب الحكام وداعم فئران الجزيرة يتهم ثورة البحرين بالطائفية
  • الناصرية تحذر مواطنيها من استخدام اسطوانات الغاز الإيرانية والصينية واللبنانية
  • نعي انا لله وانا اليه راجعون ينعي موقع الانتفاضة الشعبانية وابناء الجالية العراقيه وخاصة ابنا ء مدينة الناصرية الاخ الفقيد السيد محسن العكله
  • ابناء الأنتفاضة الشعبانية يطالبون بتاسيس هيئة على غرار الهيئات الحكومية وفق الدستور العراقي
  • الملك فيصل ومجزرة قصر الرحاب أسامة فوزي
  • في تطور حقوقي وقانوني هام .. المحكمة الجنائية الدولية تقبل دعوى اقيمت ضد ملك البحرين لارتكابه جرائم ضد الانسانية

  • الاكثر مشاهدة

  • اين حقوق ضحايا مخيم رفحاء
  • الملك فيصل ومجزرة قصر الرحاب أسامة فوزي
  • ابناء الأنتفاضة الشعبانية يطالبون بتاسيس هيئة على غرار الهيئات الحكومية وفق الدستور العراقي
  • المرشحة عن قائمة دولة القانون حنان الفتلاوي : وسعنا دائرة التفاوض لتشمل كل الاطراف بدون استثناء
  • جرائم ال سعود بالمرصاد
  • مرشح عن "دولة القانون" يؤكد أهمية عتماد الدستور لتسمية رئيس الوزراء
  • عندما يؤرخ التاريخ سقوط الصنم في ا لتاسع من نيسان يؤرخ بجانبه الشهادة والانتصار بقلم شريف الشامي
  • الهيئة الشعبية لمكافحة الفساد في ملتقى أبناء الثوار"مجد"..تكشف وقائع فسادفي الحديدة وتطالب بالتحقيق
  • ضبط 24 كغم من الحشيشة بحوزة شخصين غرب الرمادي
  • كتب الدكتور عبد الرحمن محمد الايوب من عمان - الاردن
  • القرضاوي المنافق كلب الحكام وداعم فئران الجزيرة يتهم ثورة البحرين بالطائفية
  • عمليات بغداد تؤكد أن التفجيرات "انتحارية" والسفارات المستهدفة كانت السورية والمصرية والالمانية والايرانية
  • الانتفـــــاضة الشـــــعبانية ..اعـــظم ( لا ) قالها الشعب للدكتاتورية
  • أسرار اعتقال المتحدث السابق للخارجية القطرية
  • عزت الدوري يحيي القذافي ويعلن تطوع البعثيين للقتال الى جانب دكتاتور ليبيا
  • بطلة من الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991
  • حسن العلوي يتطاول على الشيعة ان اجتمعوا كأئتلافين ويصفهم بوزارة النَّوَرْ " الغجر" ان تشكلت الحكومة بهم
  • اعلان موقع الانتفاضة الشعبانية يعاود نشاطه
  • سيرة الشهيدة مريم عبد الجبار حسين
  • دعوة لنصر ة المظلوميين في البحرين وادانة الجبناء في دول الخليج

  • جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع الأنتفاضة الشعبانية © 2012
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008